مقالات

رحم الله الأميرة تيبه! / الأستاذ محمدٌ ولد إشدو

خميس, 09/29/2022 - 10:23

كانت الأميرة تيبه سيدة قوم يستحقونها، يأتمرون بأمرها وينتهون بنهيها! ولها مناقب تفوق مناقب جحا بكثير، ولا غرو! فجحا رجل من الشعب. وتيبة أميرة!
ومن عقليات وحِكَمِ تيبه المأثورة، أنها كانت تعاقب الغربان إذا دخلت خيمتها المحروسة، بإحكام غلق حظيرة الغنم عليها.. وتخاطبها بتحد كبير وثقة في النفس وفي سلاح الردع: "طيروا اصَّ"!

مخرجات التشاور..تجسيد للإنصاف وتجاوز للخلاف!..

ثلاثاء, 09/27/2022 - 23:34

لقد انبثقت فكرة هذا التشاور من رحم تعهدات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، ونضجت واختمرت تحت رعايته ومتابعته المباشرة ، طبقا لتعبير معالى وزير الداخلية السيد محمدأحمد ولد محمد الأمين ؛ فارس ومهندس هذا العرس الديمقراطي الكبير الذى جاء تكريسا لفلسفة الرئيس فى تجذير خيار النهج الديمقراطي الحضاري ، وتجسيد روح الحكامة السياسية الدستورية القائمة على مد جسور التلاقي وخلق مساحات التواصل بين فرقاء المشهد السياسي الوطني ؛ تهدئة وانفتاحا يتخذ من

الشعب الموريتاني شعب مسالم

ثلاثاء, 09/27/2022 - 18:36

يوماً بعد يوم، وشهراً بعد شهر، وعاماً بعد عام ، وقلوب الموريتانيين تهفو أكثر وأكثر للسلام وللحياة الهادئة والمستقرة مثل بقية البشر. فلا توجد لديهم أي مشاكل أو خلافات أو ثارات مع غيرهم او في مجتمعهم ، ولم يكن الموريتانيون يوماً دعاة حرب ودعاة فتنة، بل دعاة للسلام ولمد أواصر التعايش والتعارف السلمي والإيجابي مع بقية شعوب العالم.

قراءة في محضر تشاور وزارة الداخلية والأحزاب السياسية

ثلاثاء, 09/27/2022 - 17:42

تابعتُ كغيري من المهتمين بالشأن العام مسار التشاور الذي أطلقته وزارة الداخلية

واللامركزية مع الأحزاب السياسية، تابعت هذا التشاور عند انطلاقه، وفي كل محطاته، إلى أن تم اختتامه بحفل للتوقيع على الوثيقة التي تضمنت نتائجه.

ومن هذه المتابعة خرجت بجملة من الملاحظات السريعة لعل من أهمها:            

الملاحظة الأولى: أنه كانت هناك احترافية كبيرة في إدارة هذا التشاور، وتنعكس تلك

الاحترافية في  النقاط التالية :

لماذا هذا التمييز الإعلامي والسياسي بين الضحايا؟

اثنين, 09/26/2022 - 09:10

لا خلاف على أن هناك "عنصرية تقليدية" في بلادنا، والحمد لله على أن هذه "العنصرية التقليدية" في تراجع، وأنها تجد دائما من يتحدث عنها إعلاميا وسياسيا بشكل واسع.

رسائل مفتوحة إلى وزير التهذيب الوطني/ عثمان جدو

أحد, 09/25/2022 - 23:03

قد لا تكون هذه السنة الدراسية المطلة والتي تمثل السنة الرابعة في عهد النظام القائم، والذي دأب رأس السلطة فيه؛ فخامة رئيس الجمهورية على الإشراف المباشر على الافتتاح الدراسي وما يصاحبه من إرهاصات تتسم غالبا بالتشجيع والتكريم؛ قد لا تكون هذه السنة نشازا ولا استثناء يعكس مسار السنوات المتقدمة والتي بلغ فيها عقد التنظير والتخطيط و متتالية الورشات أعلى مستوى؛ وطبعا ترى الإدارة في ذلك سلامة التأسيس، فبدون التشاور والتخطيط سيظل التخبط هو العنوان دون فائدة

معالي الوزير دعهم في غيهم يعمهون

سبت, 09/24/2022 - 21:44

يتسابق بعض اصحاب الاواني المستطرقه والبطون الفارغه على اختلاق ضجيج وصخب مؤذ لمسامع كل حر شريف متعمدين  ذلك واجواء الوطن ساكنة هادئة وسماءه صافيه وارضه تنبت بذورالخير بانجازات صاحب الفخامة  المميزة وعطاء ابناء هذا الوطن اللامحدودة وتكاتف منقطع النظير بين كل مكوناته ضاربين اروع الامثلة في ذلك امام العالم اجمع ..

الموظف ووسائل التواصل الاجتماعي

سبت, 09/24/2022 - 10:04

لقد فرضت وسائل التواصل الاجتماعي نفسها كإعلام بديل أو اصبحت هي الإعلام  ،إلا أن ذلك أتبع بموجات تظليل وبطولات لا وجود لها علي ارض الواقع ‏،فمن صفات المخلص أن يكون العمل الصامت أحب إليه من العمل الذي يحفُّه ضجيج الإعلام وطنين الشهرة، إنه يؤثر أن يكون من الجماعة كالجذر من الشجرة.. بالجذر قوامها وحياتها، ولكنه مستور في باطن الأرض لا تراه العيون.

موردو الأسماك: خسائر فادحة بسبب كورونا

جمعة, 09/23/2022 - 13:13

(الإعلام نت): 

في أحد أحياء العاصمة نواكشوط، افتتح محمد نافع عبد الله، بقالة قبل شهرين، بحثا عن الاستقرار المالي، بعد سنوات من خوض غمار ريادة الأعمال، في الدول الإفريقية.

يمارس نافع عبد الله مهنته الجديدة مكرها، بعد أن قلب ظهور جائحة كورونا موازين عائداته الاقتصادية رأسا على عقب، وأصبحت مداخيله المالية ضئيلة مقارنة مع عائدات توريد الأسماك إلى دول القارة السمراء، وتحديدا دولة الغابون.

استنتاج بالمقلوب!!

جمعة, 09/23/2022 - 07:55

يحكى فيما يحكى أن أبا ثريا كان يملك قصرا فخما، قرر ذات يوم أن يأخذ ابنه في رحلة إلى بلدة فقيرة في الريف لا يسكنها إلا الفقراء، وكان الأب يريد من تلك الرحلة أن ينبه ابنه إلى أنه يعيش في نعيم ورخاء قد حُرم منه الكثير من أطفال الفقراء. قضى الأب وابنه أياما في ضيافة أسرة فقيرة جدا كانت تسكن في مزرعة بالبلدة الفقيرة وفي طريق العودة دار بين الأب والابن الحوار التالي:
الأب : كيف كانت الرحلة ؟ 
الابن : كانت رحلة رائعة

الصفحات