مقالات

المنقبين عن الذهب مجاهر تفرغ زينة - فوضي وظلم المواطنين

أحد, 08/16/2020 - 11:05

"حفل ليلي " قرب شركة تازيازت الذهب ، كل ليلة  من التاسعة مساءا الي الخامسة صباحا، يتحول مجهر تفرغ زينة المحاذي لشباك الشركة الي ورشة عمل ليلي ,  انارة, اضاءات ومئات السيارات، واتصالات من كبار الشخصيات ,  حفر آبار و استخراج الذهب بالكميات ، مولدات كهرباء , عمال حركة و نشاط ومع طلوع الفجر، يتحرك الكل الي مدينة  الشامي حيث الطواحين و كسارات الحجارة واستخراج الذهب بالكميات.

الحكومة الجديدة والرسائل المرسلة/ أ. محمد ولد الشيخ سيدي الطلبة

اثنين, 08/10/2020 - 16:40

لقد شهدت الساحة السياسية والإعلامية في الأسابيع الماضية حراكا غير مسبوق علي وقع نتائج تقرير اللجنة البرلمانية حيث انقسم الرأي العام إلي فسطاطين أحدهما يري أن هذا التقرير سيظل حبيس أدراج مكاتب الوزير وأخر يري بشائر  تغير حقيقي تلوح في الأفق  في أساليب التعامل مع قضايا الشأن العام خاصة منها ما يشغل بال الرأي العام وأنها ستكون منطلقا حقيقيا لحرب الفساد لكن هذه المرة دون ضجيج ولا بهرجة إعلامية، ومع إحالة التقرير إلي النيابة العامة دخلنا مرحلة جديدة أصب

إلى معالي الوزير الأول المكلف... ردوا هدايا المنصب وانتقوا الأنظف

سبت, 08/08/2020 - 19:10

قرأت بعضا من سيرتكم الذاتية وتابعت لكم بعض الصور وسمعت عنكم ما يسر إلى جانب بعض الانتقادات، وهكذا هو الإنسان في كل زمان ومكان وخاصة في بلدنا الذي مر بظروف وسياسات وأنظمة لها أحكامها وخصوصياتها.
بحكم الأخوة والمواطنة سأوجه لكم بعض الطلبات البسيطة وأرجو أن أكون محقا وأن تكون ثقتي بكم في محلها وأن أكون أيضا أهلا للنصح إذا تذكرنا جميعا أن "الدين النصيحة".

ولد أبتي،كما ارتسم في أذهاننا/ محمدفال ولدسيدي ميله

ثلاثاء, 07/28/2020 - 09:07

بعد أيام قليلة، سيعرف الموريتانيون النسبة المئوية للوعي داخل قطاع المحاماة. نرجو أن لا يخيب الظن في هيئة واكبت كل الأحداث السياسية والحقوقية المؤلمة، وساندت، مجانا وبكل اندفاع، كل من سجنوا أو عذبوا، حيفاً وجوراً، من قبل الأنظمة المتفرعنة المتعاقبة على السلطة في بلاد السيبة. لا أفترض في المرشح محمد أحمد ولد الحاج سيدي إلا الكفاءة والجدية والانضباط.

يسألونك عن الفساد والأمانات المضيعة..؟! / الحسن مولاي علي

أربعاء, 07/22/2020 - 20:18

الفساد، بمفهومه المتداول، اليوم، هو رذيلة مركوزة، بشكل طبيعي، في البشر، لكنها تكون في الغالب نائمة، فإن استيقظت، فإنما تستيقظ في نفس من في قلبه مرض، ثم تستمر قائمة طوال الوقت؛ لذا لم تخل منها مجتمعات إنسانية، في أي تاريخ قط؛ فعرفتها البشرية في كل أطوارها وأدوارها، ورصدت لمواجهتها ترسانة تقاليدها القانونية، وأهم ما فيها المستمدة من فروض الدين وحدوده وزواجره، ووصاياه؛

الصفحات