حفيظ دراجي عن “خرجة” المغربي أحمد الريسوني التوسعية : .. إنه تأثير المخدرات!

ثلاثاء, 08/16/2022 - 09:35

استهجن الإعلامي حفيظ دراجي ما جاء في تصريحات رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين المغربي أحمد الريسوني، من دعوة لانتهاك سيادة الجزائر في ولاية تندوف، وإساءة إلى استقلال موريتانيا.

وقال دراجي في منشور على فيسبوك:”رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المغربي أحمد الريسوني يتحول من عالم يدعو إلى الخير، إلى عامل هدم يحرّض على الحرب”.

وأضاف:” (الريسوني) ينفي وجود موريتانيا، ويدعو إلى الزحف نحو الجزائر. عوض أن يندّد بالتطبيع، ويدعو إلى الزحف لتحرير فلسطين، أو حتى استرجاع سبتة ومليلية”.

قبل أن يختم ساخرا:”إنه تأثير المخدرات على شيخ لا يمكن أن يرأس هيئة علماء المسلمين، بل هيئة الجهلة والمنافقين”.

دراجي: هكذا تجنّب خليلوزيتش سيناريو الإقالة قبيل المونديال مع الجزائر

13 أوت 2022: لم يشارك المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، سوى مع المنتخب الجزائري في دورة 2014 بالبرازيل، على الرغم من أنه تمكّن من تأهيل جميع المنتخبات التي دربّها إلى المنافسة الكروية الأغلى.

فقد أقيل من تدريب منتخبات كوت ديفوار في 2010، واليابان في 2018، ثم المغرب في 2022، بعد نجاحه في بلوغ المونديال، لكن من دون أن تتاح له الفرصة للعب المنافسة، سوى مع الجزائر التي وصل مع منتخبها إلى الدور الثاني في مونديال 2014.

المفاجئ في الأمر، أن خليلوزيتش كان قريبا من سيناريو الإقالة بعد التأهل إلى نهائيات المونديال حتى مع منتخب الجزائر في 2014، حسب ما كشف عنه الإعلامي الرياضي حفيظ دراجي.

 

بعض المحللين يعتقدون أن تكرار سيناريوهات إقالة المدرب حاليلوزيتش من تدريب المنتخبات التي تأهل معها إلى نهائيات كأس العالم، يعني أن المشكلة في الرجل، بسبب سوء معاملته لنجوم المنتخبات في تقدير المسؤولين.

وأضاف:

كان البوسني لا يتهاون مع الالتزام والانضباط، حتى أنه كاد يتعرض للسيناريو نفسه مع الجزائر عندما استغنى عن كريم زياني الذي كان النجم الأول للمنتخب الجزائري سنة 2014.

لكن بعض الوسطاء تدخلوا وأقنعوا رئيس الاتحاد الجزائري آنذاك (محمد روراوة)، بأن يقف مع مدربه ويرافقه في قراراته التي تحدّى بها حتى وسائل الإعلام وجماهير الكرة في الجزائر. لكنه تمكن من بلوغ الدور الثاني لمونديال البرازيل.

دراجي يتساءل: هل كان لجمال بلماضي دور في تراجع روراوة؟

وفي 30 جوان 2022، تساءل الإعلامي حفيظ دراجي في مقال، عن دور المدرب الوطني جمال بلماضي، في تراجع محمد روراوة عن الترشّح لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

وكتب دراجي في مقال على صحيفة “القدس العربي”، أنّ انسحاب روراوة فسح المجال للحديث عن “رفض جمال بلماضي للعمل مع الرئيس الأسبق للفاف، بتحريض من زطشي”.

وقال دراجي:”صحيح أن روراوة لم يعلن صراحة عن ترشّحه، حتى نتحدث عن انسحابه. لكن كل المؤشرات تحدثت عن نيّته في الترشح بطلب من أعضاء الجمعية العمومية، قبل أن يتراجع”.

وتابع الإعلامي:”على هامش حفل افتتاح ألعاب المتوسط، نفى جمال بلماضي معارضته لأي مرشّح. ومع ذلك بقيت الشكوك تحوم حول تدخّله غير المباشر في تحديد اسم الرئيس القادم للاتحاد الجزائري، ومعارضة عودة محمد روراوة”.

من جهة أخرى، أعلنت لجنة الترشيحات في الفاف، عن قبول ملفَّي ترشُّح لرئاسة الاتحادية. لكلّ من جهيد زفزاف المدير الإداري الحالي، وعبد الحكيم سرار الرئيس السابق لناديي وفاق سطيف واتحاد الجزائر.