(الإعلام نت): انتقد الناشط الحسن لبات مااعتبر أنه يمكن أن يشوه صورة البلد خارجيا مما أقدمت عليه سفارتا الولايات المتحدة الآمريكية وفرنسا من"إغلاق محيط السفارة وكذلك المدرسة".
ولد لبات وفي تدوينة على الفيس بوك قال إن القرار "سيولد انطباعا سيئا لدى الشركاء والمانحين، كأن بلادنا تعيش تحت وقع هجوم ارهابي، بينما الأمر لا يعدو كونه حادثة هروب سجناء، كما يحدث في جميع سجون العالم. "
وفي مايلي نص التدوينة:
في الوقت الذي تحتاج بلادنا فيه الى الوقوف بجانبها لاجتياز هذا الظرف الدقيق، ويتم فك الطوق الامني عن محيط السجن والرئاسة لتعود الامور لطبيعتها، تقوم السفارات الفرنسية والامريكية بإصدار قرار بإغلاق محيط السفارة وكذلك المدرسة، فاتحة بذلك مرحلة جديدة من تشويه صورة موريتانيا في الخارج.
طبعا سيولد هذا القرار الخطير انطباعا سيئا لدى الشركاء والمانحين، كأن بلادنا تعيش تحت وقع هجوم ارهابي، بينما الأمر لا يعدو كونه حادثة هروب سجناء، كما يحدث في جميع سجون العالم.
رحم الله شهداء البارحة واسكنهم فسيح جناته والهم اهلهم الصبر والسلوان، وحفظ الله بلادنا من كيد الكائدين.
.jpg)



