افتتحت وزارة الصحة اليوم أعمال ورشة مخصصة لعرض نتائج الدراسة المتعلقة بدمج المنشآت الصحية للاجئين ضمن المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز النظام الصحي الجهوي بولاية الحوض الشرقي.
وتهدف الورشة إلى مناقشة مخرجات الدراسة التي أُنجزت حول مسار إدماج اللاجئين في النظام الصحي الوطني، بما يسهم في تعزيز المكتسبات المحققة ومعالجة التحديات القائمة، وضمان تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية لفائدة اللاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء.
الأمينة العامة للوزارة العالية يحي منكوس وخلال كلمتها بالمناسبة أوضحت أن قطاع الصحة باشر منذ سنة 2020، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، جهودا معتبرة لمواجهة التحديات المرتبطة بتقديم الخدمات الصحية للأعداد المتزايدة من اللاجئين، خاصة في ولاية الحوض الشرقي.
وأوضحت بنت منكوس أن هذه الجهود أسفرت عن نتائج ملموسة، من بينها نقل الوصاية والتسيير الإداري لأربع وحدات صحية بالمخيم من المنظمات غير الحكومية إلى الهياكل الصحية التابعة لوزارة الصحة، وتحسن مؤشر جودة الخدمات الصحية من 31% سنة 2020 إلى 90% سنة 2025، إضافة إلى تعزيز الموارد البشرية لتتجاوز 108 عناصر صحية.







