محمد عبد الله بيزيد، أحد الرموز البارزة ورواد الصحافة في موريتانيا، يمر اليوم بوعكة صحية شديدة أنهكته.
ذلك الصوت الذي ظل لعقود من الزمن من بين أبرز وأندر الأصوات في الإذاعة الوطنية، رافق أجيالاً من المستمعين بتعليقاته الرصينة وتقاريره المهنية العالية المستوى.
ومع ظهور التلفزيون، أصبح صوته المميز، الذي لا يخطئه السامعون، خياراً أساسياً للتعليق الصوتي في الوثائقيات والإنتاجات السمعية البصرية الوطنية، مجسداً الجدية والمصداقية وأناقة الإعلام العمومي.
على مدى ما يقارب نصف قرن، خدم محمد عبد الله بيزيد مهنته ووطنه بإخلاص وكفاءة وحب صادق للبلاد.
واليوم، وهو يواجه المرض في وضع صحي صعب، بات في أمسّ الحاجة إلى تضامننا.
إننا نوجه نداءً صادقاً إلى زملائه، وإلى الوزارة الوصية، وإلى السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، وكذلك إلى فخامة رئيس الجمهورية، من أجل التدخل العاجل لتوفير الدعم اللازم وتمكينه من الحصول على الرعاية الصحية الضرورية.
إن تكريم من خدموا الوطن بكرامة هو واجب أخلاقي ووطني.
فلنحرص ألا يخبو، في صمتٍ أو إهمال، أحد الأصوات التي صنعت الذاكرة الإعلامية لبلادنا.
نداء من أجل محمد عبد الله بيزيد، رائد الصحافة الموريتانية







