قال الصحفي المالي الحسين آغ عيسى إن المعطيات تشير إلى أن معظم المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون إلى موريتانيا بوثائق مالية ليسوا ماليين أصلا.
وأوضح عيسى أن المهاجرين الذي يتجاوزون موريتانيا قصد العبور إلى أوروبا ينتمون لدول مجاورة حصلوا على الجنسية المالية بطرق غير قانونية، عبر سماسرة مقابل مبالغ مالية.
وأكد أن هؤلاء المهاجرين يستغلون اتفاقيات التنقل التي تسهّل عبور الماليين إلى موريتانيا، وأحيانًا إلى الجزائر.
وأشار إلى أن هذا الواقع يفرض على السلطات في البلدين التدقيق في أوضاع المهاجرين غير الشرعيين، واتخاذ قرارات مدروسة توازن بين متطلبات الأمن وحماية العلاقات الثنائية ومصالح الشعوب.