قال رئيس المجلس الوطني لميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين، أحمدو ولد الوديعة، إن قضية الحراطين تمر بمرحلة وصفها بـ”الحرجة”، مؤكداً استمرار الميثاق في الدفاع عن ما اعتبره حقوقاً مرتبطة بالعدالة والمساواة.
وأوضح، في كلمة عقب انتخابه رئيساً للمجلس، أن الجدل حول القضية لم يعد يقتصر على نفي وجود مظالم، بل امتد – بحسب تعبيره – إلى ملاحقة الأصوات المطالبة بإنهائها، وهو ما اعتبره تطوراً خطيراً يستوجب مواقف أكثر وضوحاً.
وشدد ولد الوديعة على أن مستقبل البلاد يجب أن يقوم على مبدأ العدالة بين مختلف مكوناتها الاجتماعية، مؤكداً أن حملات الانتقاد أو الضغط لن تؤثر في مسار مناصري الميثاق.







