أكد وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، أن الدراسات الخاصة بحقل “آحميم” أوصت بتوجيه إنتاج الغاز نحو التسييل والتصدير، باعتباره الخيار الأكثر مردودية للاقتصاد الوطني.
وأوضح الوزير أن التقييمات المنجزة خلال الفترة ما بين 2015 و2019 بيّنت أن تصدير الغاز المسال يحقق عائدات أعلى مقارنة بخيارات الاستغلال الأخرى، ويسهم بشكل أكبر في دعم الميزانية الوطنية.
وأضاف أن الغاز يتميز بنسبة ميثان تفوق 94%، ما يجعله صالحاً لعدة استخدامات داخلية، من بينها إنتاج الكهرباء والصناعات البتروكيميائية، مشيراً إلى أن البلاد تستغل حالياً نحو 35 مليون قدم مكعب يومياً في توليد الطاقة الكهربائية.







