طرق الموت في غرب إفريقيا… شاحنات مغربية تسلك مسارات بديلة محفوفة بالمخاطر

بواسطة وكالة الإعلام …

دفعت الأوضاع الأمنية المتوترة في مالي عددا من سائقي الشاحنات المغاربة إلى اعتماد مسار بري بديل يمر عبر موريتانيا والسنغال وغينيا بيساو، وسط تحذيرات نقابية مغربية من المخاطر الكبيرة التي تكتنف هذا الطريق الوعر.
وقالت تنظيمات مهنية في المملكة المغربية إن السائقين باتوا يلجؤون إلى هذا المسلك لنقل البضائع من وإلى دول إفريقيا، رغم ما يشهده من صعوبات ميدانية ومخاطر على سلامة الأشخاص والشاحنات، معتبرة ذلك “مجازفة غير مضمونة العواقب”.
وحذر الشرقي الهاشمي، الكاتب العام الوطني للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني في المغرب،و الجهات المهنية من لجوء بعض السائقين إلى سلوك طرق وعرة وغير مهيأة للعبور عبر الغابات، في ظل استمرار إغلاق المعبر. وأوضح أن هذا المسار البديل يمتد لمسافة تتراوح بين 140 و150 كيلومتراً وسط غابات كثيفة ومنعرجات خطيرة وحفر عميقة، ما يضطر الشاحنات إلى قطعه ليلاً رغم المخاطر الكبيرة التي تهدد سلامة السائقين والبضائع. وأضاف أن هذا الطريق الوعر يربط بين موريتانيا والسنغال وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.