اعتبر رئيس حزب محمد جميل ولد منصور أن لغة الاحتقان والصراع الإيديولوجي لم تعد تخدم النقاش العام، داعياً إلى تجاوز هذا النوع من الخطاب في المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن أوصاف مثل الشوفينية أو العنصرية، واعتماد منطق الاستهداف والتآمر الإيديولوجي، تفتقر للموضوعية ولا تقدم قراءة متوازنة للأحداث، لافتاً إلى أن تأثيرها لم يعد كما كان في أوقات التوتر السابقة.
ودعا ولد منصور إلى التعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان في تاريخ الدولة الحديث كإرث إنساني يستوجب نقاشاً هادئاً ومسؤولاً، بعيداً عن التأويلات المتعسفة والروايات غير المدعومة بالوقائع، بوصف ذلك السبيل الأنسب لمعالجة القضايا الخلافية.







