قال الوزير السابق محمد فال ولد بلال إن ربط اعتقال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بطريقة تسييره خلال تولّيه الرئاسة يُعدّ خطأً استراتيجيًا في تكييف التهمة وقد يؤثر مستقبلا على انسيابية التناوب على السلطة واستمراريته.
ولد بلال وفي تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بالفيس بوك أكد أن ما دفع الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني إلى سجن ولد عبد العزيز لم يكن متعلقًا بماضي الرئيس السابق في الحكم، ولا بما كان عليه الأمر من نهب أو فساد أو استهتار بالمال العام، وإنما بأسباب وأحداث وشبهات طرأت بعد مغادرته.
واعتبر ولد بلال أن الحكمة تقتضي من الرئيس السابق أن ينظر إلى الواقع كما هو، وأن يتعاون مع هيئة الدفاع لوضع حدّ لهذه المأساة، رأفةً بنفسه وأسرته وذويه.
وأردف "وأضمّ إلى طلبي للرئيس السابق بالاحتكام إلى الحكمة والعقل، كلمة تأييد لأولئك الذين يطالبون فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني باستخدام صلاحياته القانونية، والسماح لأخيه بتلقّي العلاج المناسب في المكان المناسب؛ ولن يزيده ذلك إلا قوةً ورفعةً".
وأشار ولد بلال إلى أن انسحاب عزيز من السلطة وتمكين موريتانيا من أن تعيش تجربة التناوب السلمي على السلطة، في إطار دستوري هادئ، يظل إنجازًا تاريخيًا يُحسب له، ويرفع من قدره، ويكفّر عن كثير من سيئاته وفق تعبيره







