انتقد وزير الخارجية الأسبق محمد فال بلال عدم استدعائه من طرف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون لحضور حفل الاحتفاء باختيار الوزير الأسبق إسماعيل الشيخ أحمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي.
وأعاد ولد بلال في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بالفيس بوك عدم استدعائه إلى ما اعتبره عدم رضى السلطات العليا عليه مشيرا إلى أن ذلك سبب كاف لابتعاد المسؤولين عنه
وقال ولد بلال إنه "من المؤسف أن بعض الناس لا يرون فيك إلا موقعك من السلطة؛ فإذا اقتربتَ منها اقتربوا منك، وإذا ابتعدتَ عنها ابتعدوا عنك، وإذا غضبتْ عليك السلطة تبرّأوا منك قبل أن تسألهم عمّا فعلت"
وفي مايلي نص التدوينة:
"نكتة؛
غريبٌ أمر أهل موريتني؛ فما إن يشعروا أنك لم تعد ضمن دائرة رضا السلطة، حتى يتسابقوا إلى الابتعاد منك، وكأن العلاقة تبدأ من حيث تبدأ السلطة، وتنتهي حيث تنتهي.
ومناسبة هذا الكلام أنني لم أُدعَ، والحمد لله، إلى حفل الاحتفاء بالأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.
يا جماعة الخير: كيف يمكنكم تفسير عدم توجيه دعوة لوزير سابق للشؤون الخارجية، وسفير معتمد لدى أكثر من دولة، لا سيّما إذا كان ممن أسهموا في تأسيس هذا الصرح الذي يأوي الاجتماع؛ بل كان هو من عمل وثابر حتى استلم رقعة الأرض من إدارة الجمارك، لتُقام عليها البناية التي أصبحت مقرًا لوزارة الخارجية.
من المؤسف أن بعض الناس لا يرون فيك إلا موقعك من السلطة: فإذا اقتربتَ منها اقتربوا منك، وإذا ابتعدتَ عنها ابتعدوا عنك، وإذا غضبتْ عليك السلطة تبرّأوا منك قبل أن تسألهم عمّا فعلت.
تذكرت قصيدة تنسب للمرابط امحمّد ولد أحمد يوره ، يقول فيها:
"ومن جاءنا بالود فاز بودنا
ومن فاتنا يكفيه أنا نفوته".







