مجموعة ثانية من قيادات "جبهة المواطنة والعدالة" تعلن انسحابها من الحزب

بواسطة سامي مولاي إدريس

أعلنت مجموعة ثانية من قيادات حزب "جبهة المواطنة والعدالة"، تضم أعضاء في اللجنة الدائمة والمكتب السياسي والأمانة الوطنية للشباب، انسحابها الرسمي والنهائي من الحزب، مؤكدة التحاقها بمجموعة الدكاترة والقيادات المؤسسة التي كانت قد أعلنت انسحابها في 26 يوليو الجاري.
وأوضح الموقعون، في بيان صادر اليوم الجمعة، أن قرارهم جاء بعد مراجعة لتجربتهم داخل الحزب، قالوا إنها كشفت عن اختلالات تنظيمية ومؤسسية، من بينها غياب بنية تنظيمية فاعلة، وضعف التأطير والتكوين، وتهميش الكفاءات والأطر الحزبية، إضافة إلى ما وصفوه بتمركز القرار، بما أضعف التشاور والعمل المؤسسي، فضلاً عن غياب المستوى المطلوب من الشفافية في تسيير الموارد المالية.
وأضاف البيان أن هذه الملاحظات تعززت لاحقًا بمواقف سياسية اعتبرها أصحابها متذبذبة تجاه برنامج رئيس الجمهورية، ، وسياسات حكومته، معتبرين أنها لم تعد منسجمة مع المبادئ التي تأسس عليها الحزب.
كما أشار المنسحبون إلى ما وصفوه بتنامي بعض المظاهر الفئوية واللونية داخل الحزب، واعتماد مقاربة تختزل مفهوم العدالة في قضية واحدة، بدل الدفاع عن مختلف مظالم المواطنين دون تمييز، وفق تعبيرهم.
وأكد الموقعون أن انسحابهم لا يمثل تخليًا عن المبادئ التي انخرطوا من أجلها، وإنما يأتي حرصًا على مواصلة العمل السياسي من إطار يرونه أكثر انسجامًا مع قناعاتهم ورؤيتهم للمصلحة الوطنية.
وضمت قائمة المنسحبين كلاً من: سيدي محمد خونا، وسيدي عبد الله محمد فال، وأينه محمد محمود، وأحمدو سيدي محمد، ومحمد عبد الله بوعماتو، والمختار أحمد أمكمش، ومحمد محمد البشير المختار فال.