22 طبيباً واختصاصياً في الفحص الطبي الأخير لترامب يثيرون تساؤلات حول حالته الصحية

بواسطة وكالة الإعلام …

شارك 22 طبيباً واختصاصياً في الفحص الطبي الأخير للرئيس الأميركي دونلد ترامب، وهو عدد غير مسبوق في التاريخ الحديث للفحوص الطبية الرئاسية، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وأثار هذا الرقم تساؤلات واسعة بشأن دوافع هذا التقييم الصحي الموسع، خاصة أن عدد الأطباء المشاركين يفوق بكثير ما سُجل في الفحوص السابقة للرئيس الأميركي.  
ورغم تأكيد البيت الأبيض أن الفحص جاء في إطار تقييم صحي شامل وأن الرئيس يتمتع بـ"صحة ممتازة" ويظل قادراً على أداء مهامه، فإن بعض الخبراء رأوا أن إشراك هذا العدد الكبير من الاختصاصيين قد يعكس رغبة في إجراء تقييم معمق نظراً لتقدمه في السن أو لمتابعة ملفات صحية محددة لم يُكشف عنها رسمياً.
ويأتي الجدل في وقت يقترب فيه ترامب من عامه الثمانين، وسط تدقيق متزايد من الرأي العام والإعلام بشأن الحالة الصحية والقدرات البدنية والذهنية لقادة الولايات المتحدة.