قال محامي الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز أن إطلاق سراح موكله وتمكينه من تلقي العلاج، ورد الاعتبار له بصفته رئيساً سابقاً للجمهورية، من شأنه أن يشكل خطوة إيجابية نحو تعزيز التهدئة السياسية وفتح آفاق حوار وطني جاد بين مختلف مكونات الساحة الوطنية.
وقال المحامي في تدوينة نشرها على صفحته على الفيسبوك، إن هذه الخطوة ستعكس إرادة في ترسيخ قيم العدالة والإنصاف، وستسهم في تهيئة الظروف المناسبة لحوار بناء يجمع كافة أبناء الشعب، حول القضايا الوطنية الكبرى.
وأضاف أن موريتانيا بحاجة إلى مقاربة قائمة على التفاهم والوحدة الوطنية، بما يعزز الاستقرار ويكرس مبادئ العدالة والمساواة بين المواطنين، خدمةً للمصلحة العليا للبلاد.
محامي ولد عبد العزيز : الإفراج عن الرئيس السابق قد يفتح الباب أمام حوار وطني جامع







