قال مسؤولون في حزب الإنصاف إن الدولة تبنّت مقاربة مبكرة لمعالجة آثار مخلفات الرق، عبر إدماج هذا الملف في الخطاب السياسي والبرامج التنموية خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح محمد عبد الله ولد لولي أن هذه الجهود تجسدت في التزامات “تعهداتي” وما رافقها من سياسات اجتماعية تستهدف الفئات الهشة، مع اعتماد آليات دعم تقوم على التمييز الإيجابي.
ودعا القيادي الحزبي إلى التعامل مع الملف بروح وطنية جامعة، مؤكدًا أهمية تعزيز التماسك الاجتماعي وتفادي أي مقاربات من شأنها تعميق الانقسامات داخل المجتمع.







