أكدت مؤسسةُ المعارضة الديمقراطية حرصها على إنجاح الحوار السياسي، معربة عن أسفها لتعطل الجلسات التمهيدية.
وأرجعت المؤسسة أسباب تعطيل الحوار إلى إدراج مواضيع قالت إنها ظلت خارج نطاق التداول في الوثائق المتبادلة بين المعارضة وأحزاب الأغلبية خلال الفترة الماضية.
وقالت المؤسسة لي بيان نشرته إن إدراج المواضيع التي أدت لتعطله بل وحتى مجرد الاقتراب من مناقشتها، من شأنه الإجهاز على المكاسب الديمقراطية القليلة التي تحققت في البلاد، وذلك في إشارة إلى موضوع المأموريات الرئاسية.







