حذّر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) من أن تراجع المساعدات المقدمة لمالي ودول الساحل قد يخلق أزمات تتجاوز حدودها، مشيراً إلى احتمال زيادة الضغوط على موريتانيا بفعل تدفقات اللاجئين والروابط الاجتماعية والحدودية.
وربط المعهد بين تراجع الدعم الخارجي وضعف الخدمات الأساسية والصحية وتنامي الهشاشة الاجتماعية، خصوصاً في شرق موريتانيا، داعياً إلى إدراج التنمية والصحة والخدمات ضمن مقاربات معالجة المخاطر الأمنية في المنطقة.







