قال المتحدث باسم أزواد محمد المولود رمضان إن المرحلة الحالية في مالي تشير، بحسب تقديره، إلى تراجع قدرة المجلس العسكري على تثبيت سلطته، معتبراً أن التطورات الميدانية قد تقود إلى تغييرات “قريبة” في المشهد السياسي والعسكري.
وتشهد مناطق الشمال تصاعداً ملحوظاً في العمليات المسلحة التي تنفذها مجموعات مختلفة، في مقدمتها جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، في سياق يزيد من هشاشة الوضع الأمني داخل البلاد.
وفي حديث نقلته وكالة “فرانس برس”، ربط رمضان بين هذه التحركات ومحاولة تقليص الوجود الروسي في المنطقة، مشيراً إلى أن الفصائل المسلحة، على حد تعبيره، تحقق تقدماً في المواجهات الجارية على الأرض.







