دعت رابطة الصيادين التقليديين الموريتانيين من أجل إصلاح الصيد الرئيس محمد ولد الغزواني إلى عدم تمديد الاتفاقيات الموقعة مع الاتحاد الأوروبي والصين وغيرها، معتبرة أن هذه الترتيبات تتيح استغلال الثروة البحرية دون مردود يتناسب مع قيمتها أو احتياجات العاملين المحليين.
وقال رئيس الرابطة محمد ولد الصبار إن إدارة القطاع مطالبة بإعطاء الأولوية للصياد الموريتاني، منتقداً ما وصفه بتغليب مصالح الشركاء الأوروبيين، ومحملاً سماسرة القطاع مسؤولية استنزاف أنواع من الأسماك وارتفاع أسعارها.
وأكدت الرابطة أن المقابل المالي الذي تحصل عليه موريتانيا من الاتفاقيات الأجنبية لا يعكس حجم الموارد المستخرجة من مياهها، مطالبة بإعادة تقييم مجمل عقود الصيد بما يضمن حماية المخزون السمكي وتعزيز استفادة المواطنين منه.







