تداول مدونون خلال الساعات الماضية مقطع فيديو يظهر بائع فواكه وهو يرش مبيدات حشرية على الفواكه المعروضة، في مشهد أثار موجة استياء واسعة، نظرا لخطورة هذه الممارسة على صحة المستهلكين.
وقال المدونون إن هذه الظاهرة لا تقتصر على باعة الفواكه، بل تمتد إلى بعض المجازر، وخاصة تلك التي يديرها أجانب، حيث يتم رش المبيدات على اللحوم لطرد الذباب، في حين يعتقد بعض المواطنين أن خلوها من الذباب دليل على نظافتها، مما يدفعه لتفضيلها.
وفي تصريح خص به الأمين العام لمنتدى المستهلك الموريتاني المهندس: أحمد ولد الناهي وكالة الإعلام الإخبارية، أوضح أن: "الاستخدام الطبيعي للمبيدات الحشرية في المنزل أمر خطير ويجب أن يخضع لبروتوكولات محددة خوفا من أضرارها، أما بالنسبة لاستخدامها خارج الإطار الطبيعي كرشها بشكل مباشر على مواد موجه للاستهلاك الآدمي هو أمر في غاية الخطورة وجريمة يجب التصدي لها.
وهنا نجدد الدعوة للجهات الوصية بضرورة الرقابة الصارمة وخصوصا بالنسبة للمواد الغذائية، وكذلك ضرورة سن عقوبة حبسية رادعة لأصحاب هذه التجاوزات التي يعتبرها قانون حماية المستهلك جنحا وتهدد حياة المستهلك بشكل مباشر".
وطالب ناشطون السلطات المعنية بتكثيف الرقابة على الأسواق والمجازر، واتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يثبت تورطه في ممارسات تهدد الصحة العامة.
وفي رد فعلها على الحادثة، وصلت فرقة من مديرية حماية المستهلك وقمع الغش التابعة لوزارة التجارة إلى عين المكان وأمرت بإغلاق المحل.
وتداول نشطاء مقطعا مصورا لسيارة الفرقة بالإضافة إلى أفراد من المديرية وقد باشروا تنفيذ عملية إغلاق المحل.







