بحثت لجنة مشروع «GAR-SI» في نواكشوط حصيلة عمل وحدتي الرد السريع في موريتانيا والسنغال، بحضور مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين وممثلين عن الشركاء الأوروبيين، وذلك بعد استكمال برامج التكوين والتأهيل الخاصة بالوحدتين.
وركز الاجتماع، الذي ترأسه قائد أركان الدرك الوطني الفريق أحمد محمود ولد الطايع ونظيره السنغالي اللواء جيان برتراند بوكندا، على رفع مستوى التعاون العملياتي وتبادل المعلومات والخبرات، خصوصاً في مراقبة الحدود ومواجهة الجريمة العابرة للحدود. واختتمت الوفود أعمالها بزيارة وحدة الرد السريع في نواكشوط والاطلاع على تجهيزاتها وقدراتها الميدانية.







