انتقد رئيس حزب تجديد الحركة الديمقراطية "تحدي"، الأستاذ يعقوب لمرابط ما وصفه بـ"سوء الحكامة" وعجز السلطة عن معالجة الأزمات المتفاقمة, مؤكدًا أن الأولوية ينبغي أن تكون لإصلاح مؤسسات الدولة، وتحسين الخدمات.
وقال ولد لمرابط في تدوينة له إن زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لولايتي إنشيري وآدرار كشفت، حسب تعبيره، عن عودة واضحة إلى أساليب التعبئة السياسية القائمة على الحشد القبلي والجهوي، ما يعيد البلاد إلى مربع الحزب الجمهوري, حسب قوله.
وأضاف ولد لمرابط أن موريتانيا بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى إصلاح سياسي حقيقي، وحكامة مسؤولة، وتداول ديمقراطي على السلطة، بعيدًا عن القبلية والجهوية ومنطق إعادة إنتاج منظومات الماضي.







