في مقابلة له مع إذاعة موريتانيا .. المندوب الجهوي للتنمية الحيوانية بآدرار يستعرض حصيلة القطاع خلال سبع سنوات

بواسطة وكالة الإعلام …

استعرض المندوب الجهوي لوزارة التنمية الحيوانية بولاية آدرار، الدكتور أحمد محمود ولد التقي، خلال مقابلة مع إذاعة موريتانيا، أبرز ما تحقق في مجال التنمية الحيوانية على مستوى الولاية خلال السنوات السبع الماضية.
وفي بداية المقابلة أوضح ولد التقي أن ولاية آدرار تواجه جملة من التحديات، من أبرزها الجفاف، وانتشار بعض الأمراض المعدية، وضعف الأمن الغذائي، إلى جانب الحاجة إلى تعزيز الوعي الصحي البيطري، مشيراً إلى أن تدخلات المندوبية خلال الفترة الماضية ركزت على مواجهة هذه التحديات  ،متوقفاً عند عدد من الإجراءات والتدخلات التي قال إنها تندرج ضمن السياسة العامة للحكومة لتعزيز الصحة الحيوانية وحماية الصحة العامة وتطوير البنى التحتية  البيطرية المرتبطة بالثروة الحيوانية في ولاية آدرار.
وبحسب المعطيات التي قدمها المندوب، بلغ تعداد الثروة الحيوانية في ولاية آدرار 261 ألفاً و356 رأساً، وفق نتائج التعداد العام للثروة الحيوانية لسنة 2024.
وفي مجال تعزيز الخدمات البيطرية، أشار ولد التقي إلى فتح صيدلية بيطرية على مستوى المندوبية، مخصصة لتخزين الأدوية واللقاحات وفق الظروف النظامية، بما يضمن الحفاظ على فعاليتها وجودتها وسلامتها، ويسمح بتوفيرها في إطار التدخلات البيطرية.

العلاج والتحصين

وقال المندوب إن المصالح البيطرية الولائية قدمت خلال سنة 2025 خدمات علاجية مجانية استفاد منها نحو 600 منمٍّ، شملت علاج حوالي 5 آلاف رأس من المواشي.
وفي مجال التحصين ، أشار إلى تحصين 25 ألفاً و607 رؤوس ضد مرض طاعون المجترات الصغيرة بشكل مجاني خلال سنة 2024، مقابل تحصين 11 ألفاً و200 رأس خلال سنة 2025، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الأوبئة الحيوانية والحفاظ على الإنتاج الحيواني ودعم الأمن الغذائي.
وأضاف أن التدخلات البيطرية أسهمت، وفق تقييم المصالح المختصة، في تراجع انتشار مرضي ذات الرئة والجنب المعظي لدى الماعز وطاعون المجترات الصغيرة، وذلك من خلال توفير اللقاحات والأدوية المجانية، إلى جانب سرعة استجابة المصالح البيطرية الولائية للحالات المسجلة.

مكافحة نواقل الأمراض والمراقبة الوبائية

وفي مجال مكافحة الأمراض ونواقلها، أوضح المندوب أن المصالح البيطرية نفذت حملات للتوعية ومراقبة القطعان الكاشفة، إضافة إلى مكافحة الحشرات الضارة، من بينها البعوض والذباب والقراد.
وأشار إلى أن هذه التدخلات ساهمت في كبح انتشار عدد من الأمراض، من بينها التسمم الدموي، والمثقبية الأفانزية، وديدان القناة الدمعية لدى الإبل، إضافة إلى البابيزيا وحمى الوادي المتصدع لدى المجترات.
كما أفاد بأن المندوبية تتابع 29 مرضاً حيوانياً من خلال نظامي المراقبة النشطة والسلبية، من بينها 12 مرضاً مشتركاً بين الإنسان والحيوان، بما يسمح برصد الحالات والتدخل عند الحاجة.

مراقبة اللحوم والمنتجات الحيوانية

وفي إطار حماية صحة المستهلك، قال ولد التقي إن المصالح البيطرية تواصل فحص الحيوانات المعدة للاستهلاك البشري يومياً، قبل الذبح وبعده، قبل ختم اللحوم بالخاتم البيطري والسماح بتسويقها.
وذكر أن عدد الحيوانات التي خضعت لهذه الإجراءات خلال سنة 2025 بلغ 3774 رأساً، مؤكداً أن هذه العملية تهدف إلى ضمان سلامة المنتجات الحيوانية وحماية المستهلكين من الأمراض التي يمكن أن تنتقل عبر اللحوم.

آبار رعوية ومحطات ومسالخ

وفي الجانب المتعلق بالبنى التحتية الرعوية، تحدث المندوب عن إعادة تأهيل أربعة آبار رعوية وتسع محطات رعوية، بهدف التخفيف من آثار الجفاف وتسهيل وصول القطعان إلى مصادر المياه والمراعي البعيدة.
كما أشار إلى أن الأشغال في مسلخ عصري بمدينة أطار بلغت مراحلها النهائية، بالتوازي مع ترميم مسلخي تلبه ووادان، في إطار تطوير البنى التحتية المخصصة للذبح وتحسين شروط السلامة الصحية.

دعم وتمكين المرأة الريفية

وفي مجال تمكين المرأة الريفية، أوضح ولد التقي أن 661 سيدة استفدن من مشاريع مدرة للدخل، من بينها مشاريع في مجال الجزارة، وذلك عبر 17 تجمعاً نسوياً.
وأضاف أن العمل بدأ كذلك على تطوير زراعة الأعلاف على مستوى التعاونيات الرعوية النسوية، بما يساهم في دعم نشاط هذه التعاونيات وتعزيز توفر الأعلاف للثروة الحيوانية.