دان "حزب موريتانيا إلى الأمام" بأشد العبارات قرار السلطات إحالة عضو مكتبه السياسي، اللواء لبات ولد فياه ول المعيوف، إلى السجن المدني، بعد أكثر من أسبوعين من التوقيف.
ووصف الحزب في بيان نشره مساء اليوم القرار بالتعسفي و"تصعيدًا خطيرًا واستمرارًا لسياسة التضييق على الحريات واستهداف المعارضين السياسيين".
وأكد الحزب أن سجن عضو مكتبه التنفيذي أصبح قضية حرية وكرامة وحق في التعبير والموقف السياسي، معربا عن رفضه لأي محاولة لاستخدام الاعتقال والضغط وسيلة لفرض التراجع أو الاعتذار.
وأعلن الحزب مقاطعة الحوار السياسي المزمع في ظل استمرار اعتقال أحد أعضاء قيادة الحزب، إلى أجل غير مسمى، مطالبا في اىوقت ذاته بالإفراج الفوري عن اللواء لبات ولد المعيوف دون قيد أو شرط.
وطالب المكتب التنفيذي للحزب رئيسه بـالاستقالة الفورية من رئاسة قطب ائتلاف المعارضة الديموقراطية.







