
أطلق الناشط في المجتمع المدني الموريتاني محمد الأمين ولد الفاظل، اليوم الأحد، مبادرة شعبية للتضامن مع الشقيقة الجزائر، على خلفية حرائق الغابات التي تشهدها بعض المناطق الجزائرية، وما خلفته من خسائر بشرية ومادية.
وحملت المبادرة شعار «أشقاء في المحنة»، وتهدف، وفق القائمين عليها، إلى تحويل مشاعر التضامن التي يحملها الموريتانيون تجاه الشعب الجزائري إلى مواقف رمزية وأنشطة ميدانية تعبر عن الوقوف إلى جانب الجزائر في هذه الظروف.
ودعا ولد الفاظل المثقفين والسياسيين والكتاب والصحفيين والمدونين والنشطاء الجمعويين وجميع المواطنين الموريتانيين إلى المشاركة في المبادرة، مؤكداً أن الشعب الموريتاني «يتألم لألم أشقائه في الجزائر كما يفرح لفرحهم».
وتتضمن المبادرة عدة أنشطة، من أبرزها تخصيص «ساعة تضامن مع الجزائر» عقب الإعلان الرسمي عن انطلاقها، يتم خلالها تغيير صور الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ورفع العلمين الموريتاني والجزائري، ونشر رسائل التضامن والترحم على ضحايا الحرائق، باستخدام الوسمين: #الجزائر_ليست_وحدها
#موريتانيا_مع_الجزائر
كما تشمل المبادرة إعداد رسالة تضامن شعبية موجهة إلى الشعب الجزائري وأسر الضحايا، يوقع عليها المشاركون تعبيراً عن تضامن الشعب الموريتاني ووقوفه إلى جانب أشقائه الجزائريين.
ومن بين الأنشطة المبرمجة أيضاً تنظيم زيارة تضامنية إلى السفارة الجزائرية في نواكشوط، باسم المشاركين في المبادرة، وتسليم رسالة التضامن إلى السفير الجزائري لدى موريتانيا.
واقترح أصحاب المبادرة، في مرحلة لاحقة، إمكانية إطلاق قافلة إغاثة رمزية بالتنسيق مع الجهات المختصة في البلدين، وذلك بعد تحديد الاحتياجات الفعلية للمتضررين، على أن تستهدف القافلة عدداً من الأسر في المناطق المتضررة من الحرائق.
واختتم ولد الفاظل المبادرة بالدعاء بأن يحفظ الله الجزائر وشعبها، ويرحم ضحايا الحرائق ويشفي المصابين، ويعين أفراد الحماية المدنية والجيش والمتطوعين المشاركين في جهود إخماد النيران.







