قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن اختيار إسماعيل ولد الشيخ أحمد بالإجماع لقيادة منظمة التعاون الإسلامي يمثل تتويجاً للحضور الموريتاني المتنامي على الساحة الدولية.
وأوضح ولد أجاي أن ترشح ولد الشيخ أحمد حظي بمتابعة شخصية من الرئيس محمد ولد الغزواني، فيما تولت الدبلوماسية الموريتانية مهمة التواصل مع الدول الأعضاء وتأمين مساندتها.
وربط الوزير الأول هذا الإنجاز بسلسلة من النجاحات الخارجية التي تحققت خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى رئاسة غزواني للاتحاد الإفريقي وتولي موريتانيا رئاسة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، فضلاً عن تقلد كفاءات موريتانية مسؤوليات دولية بارزة.







