افتتحت اليوم الثلاثاء في مدينة نواذيبو، النسخة الأولى من المدرسة الصيفية المخصصة لنماذج اللغات الكبيرة واللغات الإفريقية قليلة الموارد.
وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه جامعة نواكشوط نحو تعزيز البحث العلمي والابتكار وتطوير المهارات الرقمية، إضافة للإسهام في بناء ذكاء اصطناعي أكثر شمولا، وأكثر ارتباطا بالواقع المحلي .







