اختتمت اليوم السبت بمدينة سيليبابي دورة تكوينية متخصصة في مهن السياحة، استفاد منها 60 شاباً وشابة من مختلف مناطق ولاية كيديماغا، وذلك بإشراف وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، وبحضور وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، ووالي الولاية.
ونظمت المدرسة الوطنية لمهن السياحة هذه الدورة على مدى 16 يوماً، ضمن أنشطة النسخة الثانية من البرنامج الوطني للسياحة الداخلية «وطني.. وجهتي»، حيث تلقى المشاركون تكويناً تأهيلياً في مجالات الاستقبال الفندقي، وخدمة الطوابق، والمغسلة، وتقنيات الطبخ والمطاعم، إضافة إلى صناعة الحلويات.
وشهدت المناسبة كذلك تكريم عشر نساء تلقين تكويناً في مجال تثمين الموروث الغذائي الوطني، وقدمن نماذج من الأطباق التقليدية المعتمدة على المنتجات المحلية، في إطار المحافظة على الخصوصية الغذائية والثقافية الموريتانية.
وأكدت وزيرة التجارة والسياحة أن تطوير الكفاءات الوطنية في المهن السياحية أصبح ضرورة تفرضها حاجة سوق العمل، في ظل تنامي الاهتمام بالسياحة وتوسع المنشآت الفندقية والمطاعم، مشيرة إلى أن الدولة تعمل على تعزيز التكوين المتخصص لتمكين الشباب من الاندماج في سوق العمل.
وأبرزت الوزيرة أن المدرسة الوطنية لمهن السياحة حققت نتائج مشجعة، حيث تجاوزت نسبة ولوج خريجي دفعتين من التكوين الإشهادي إلى سوق العمل 90%، معتبرة أن هذه النسبة تعكس أهمية التكوين في المجالات السياحية.
من جهته، قال المدير العام للمدرسة الوطنية لمهن السياحة، محمد زين العابدين، إن الدورة تندرج ضمن سياسة توسيع التكوين السياحي ليشمل مختلف الولايات، موضحاً أن المدرسة انتقلت إلى سيليبابي بعد استكمال محطة تجكجة، على أن تتواصل المحطات المقبلة في ولاية لعصابه.
وأوضح أن المستفيدين، الذين تم اختيارهم بشفافية، يتوزعون بين 50 فتاة و10 شبان، مشيراً إلى أن البرنامج جمع بين التكوين في المهن السياحية والتعريف بطرق تثمين الموروث الغذائي المحلي.
وتأتي هذه الدورة في سياق جهود تعزيز السياحة الداخلية وتوفير يد عاملة وطنية مؤهلة، بما ينسجم مع أهداف برنامج «وطني.. وجهتي» الرامية إلى تنمية الوجهات السياحية المحلية وإشراك الشباب والنساء في الأنشطة المرتبطة بالقطاع.
سيليبابي.. اختتام تكوين مهني في السياحة لصالح 60 شاباً من كيديماغا







