خفر السواحل تنتشل جثة غريق وتنقذ آخر في عمليتين بمدينة نواذيبو

بواسطة سامي مولاي إدريس

انتشلت خفر السواحل الموريتانية جثة شاب غرق قبالة مدينة نواذيبو، فيما تمكنت في وقت لاحق من إنقاذ شخص آخر تعرض للغرق بشاطئ "كبانو"، وذلك في عمليتين منفصلتين نُفذتا ضمن مهامها في مجال البحث والإنقاذ.
وأوضحت خفر السواحل، في بيان، أن حادثة الوفاة وقعت يوم الجمعة 31 يوليو 2026، بعدما كان الضحية يسبح رفقة عدد من زملائه في منطقة غير مخصصة للسباحة وتفتقر إلى وسائل الإنقاذ، ما أدى إلى غرقه قبل وصول فرق التدخل، التي تمكنت من انتشال جثمانه.
وعبرت المؤسسة عن خالص تعازيها لأسرة الفقيد وذويه، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان.
وفي حادث منفصل مساء اليوم نفسه، استجابت فرق البحث والإنقاذ بسرعة لبلاغات استغاثة وردت إلى مركز العمليات بشأن شخص يواجه خطر الغرق قبالة شاطئ "كبانو"، حيث جرى توجيه أقرب وحدة إنقاذ إلى الموقع، وتمكنت من انتشاله وإعادته إلى الشاطئ وهو في حالة صحية جيدة.
ودعت خفر السواحل المواطنين إلى الالتزام بالسباحة في المناطق المخصصة والمجهزة بوسائل السلامة، وتجنب المجازفة في المواقع الخطرة، خاصة مع تزايد الإقبال على الشواطئ خلال فصل الصيف.
كما حثت المواطنين على الإبلاغ الفوري عن أي حالة غرق أو خطر محتمل عبر الرقم الأخضر 105، بما يضمن سرعة تدخل فرق الإنقاذ ويعزز فرص إنقاذ الأرواح.