دشنت موريتانيا، اليوم الخميس في نواكشوط، مشروعًا جديدًا يركز على تدريب الشباب في التخصصات الرقمية ورفع جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل، بحضور وزير التكوين المهني وعدد من الشركاء.
ويستهدف البرنامج، المدعوم من التعاون الفرنسي والمنفذ من مؤسسة سيمبلون، أكثر من ألفي مستفيد في ست مدن، من خلال دورات تكوينية تهدف إلى تطوير الكفاءات التقنية وتعزيز فرص التشغيل.
وأكدت الجهات المشرفة أن المشروع يأتي ضمن توجه لتحديث منظومة التكوين المهني ومواكبة التحولات التكنولوجية، مع العمل على توسيع فرص الاستفادة أمام مختلف فئات الشباب.







