نائب برلماني : بعد سبع سنوات عجاف لا يزال أنصار النظام يعددون بناء فصل دراسي هنا أو نقطة صحية هناك وكأننا أمام معجزة تاريخية

بواسطة وكالة الإعلام …

من الطبيعي أن تبني أي دولة مدارس ومراكز صحية ومقار إدارية، فهذا الحد الأدنى من وظائف الدولة اليومية، بل إن كثيرا من هذه المشاريع تنجز أصلا بتمويلات خارجية أو ضمن برامج اعتيادية متكررة لا تُقاس بها نهضة الأمم ولا تصنع بها التحولات الكبرى.
الإنجاز الحقيقي الذي يخلّد الأنظمة ليس عدد المباني، بل المشاريع الاستراتيجية التي تغيّر بنية الاقتصاد وتخلق الثروة وفرص العمل وتُحدث نقلة نوعية في حياة الناس: ميناء محوري، مطار دولى ، شبكة سكك حديدية، صناعة وطنية كبرى، ثورة زراعية، اكتفاء طاقوي، مدينة اقتصادية، إصلاح تعليمي جذري، أو بنية تحتية تغير وجه البلد لعقود.
بعد سبع سنوات عجاف ، لا يزال أنصار النظام يعددون بناء فصل دراسي هنا أو نقطة صحية هناك وكأننا أمام معجزة تاريخية، بينما السؤال البسيط الذي يعجزون عن الإجابة عليه هو : ما هو المشروع الاستراتيجي الكبير الوحيد الذي أُنجز بالكامل ويمكن أن يجمع الموريتانيون على أنه غيّر وجه البلد؟

مشروع واحد فقط… لا أكثر

 

من صفحة النائب البرلماني يحي اللود على الفيسبوك