"تواصل" يدعو للمشاركة في مسيرة ميثاق لحراطين

بواسطة عبد الله علي

دعا حزب التجمع الوطني للإصلاح والتممية تواصل مناضليه إلى المشاركة المكثفة والفاعلة في مسيرة ميثاق لحراطين التي ستنطلق يوم الأربعاء القادم.
 

الحزب وفي بيان له جدد مواقفه "الثابتة والمؤكدة" لضرورة تحمّل النظام مسؤولياته الكاملة في الاستجابة للمطالب المشروعة لضحايا الاسترقاق ومخلّفاته، وكافة الفئات الهشة والمهمشة، عبر سياسات عمومية عادلة وفعّالة.

وأكد البيان أن معالجة آثار الاسترقاق لا يمكن أن تتحقق عبر  مقاربة ظرفية أو جزئية، بل تستدعي رؤية شاملة وإرادة سياسية صادقة، تُترجم إلى برامج تنموية ملموسة.

وفي مايلي نص البيان:

"يستعدّ ميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين لتنظيم مسيرته الحقوقية السنوية، في محطة نضالية متجددة تُجسّد الإصرار على مواصلة الكفاح من أجل ترسيخ قيم العدالة والمساواة، واستكمال مسار القضاء على كافة آثار ومخلّفات الاسترقاق  التي عرفها مجتمعنا وتعزيز الوحدة الوطنية على أسس العدل والكرامة والإنصاف
إنّ حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، الذي واكب هذا الميثاق منذ نشأته، دعماً ومؤازرةً للقضايا العادلة، وانطلاقاً من مرجعيته الحاكمة وقيمه الثابتة في الدفاع عن كرامة الإنسان وصيانة حقوقه، فإنه:

• يدعو كافة مناضليه ومناضلاته إلى المشاركة المكثفة والفاعلة في هذه المسيرة، التي ستنطلق يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر أبريل الجاري عند  تمام الساعة  الرابعة مساء من الساحة المحاذية لمقر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، كما يحثهم على الانخراط الجاد في مختلف الفعاليات الوطنية المخلدة لهذه الذكرى على عموم التراب الوطني.
• يجدد الحزب مواقفه الثابتة والمؤكدة لضرورة تحمّل النظام مسؤولياته الكاملة في الاستجابة للمطالب المشروعة لضحايا الاسترقاق ومخلّفاته، وكافة الفئات الهشة والمهمشة، عبر سياسات عمومية عادلة وفعّالة.
• يؤكد أن معالجة آثار الاسترقاق لا يمكن أن تتحقق عبر  مقاربة ظرفية أو جزئية، بل تستدعي رؤية شاملة وإرادة سياسية صادقة، تُترجم إلى برامج تنموية ملموسة.
• يدعو إلى جعل إقامة العدل والقضاء النهائي على الاسترقاق ومخلّفاته، وتعزيز الانسجام الاجتماعي، في صدارة أولويات البرامج السياسية والاجتماعية لمختلف القوى  الوطنية.
• يشدد على ضرورة إطلاق برامج وطنية تشمل التأهيل الاقتصادي والتعليم والتكوين، لصالح المتضررين من هذه الظاهرة.
• يجدد تمسكه بخيار النضال السلمي، والعمل المشترك، والتوافق الوطني، سبيلا أمثل لبناء دولة العدل والمواطنة  المنشودة.

وختاماً، فإن الحزب إذ يثمّن كافة الجهود الحقوقية الصادقة، ليدعو إلى توحيد الصفوف وتكامل الأدوار، من أجل بناء مجتمع متماسك تسوده قيم الحرية والكرامة والعدالة التي جسدها ديننا الإسلامي الحنيف في عصوره الزاهية"