خطة لإعادة تأهيل أسطول الطيران الوطني وتعزيز انتظام الرحلات

بواسطة محمد محمود ولد احمد

كشف وزير التجهيز والنقل، أعل ولد الفيرك، أن الأسطول الجوي في موريتانيا يتكوّن من سبع طائرات، معتبراً أنه يظل من بين الأكبر نسبياً مقارنة بعدد من دول المنطقة التي تعتمد بدرجة أكبر على الطائرات المؤجرة أو أساطيل محدودة.

وأوضح الوزير أن الشركة الوطنية واجهت خلال الفترة الأخيرة صعوبات تشغيلية بسبب أعطال متكررة في عدد من الطائرات، وهو ما أدى في بعض الفترات إلى تراجع عدد الطائرات الجاهزة للعمل، وانعكس ذلك على انتظام الرحلات وإلغاء أو تأجيل بعضها.

وأضاف أن الحكومة رصدت تمويلاً يقدّر بـ7 مليارات أوقية قديمة لإعادة تأهيل الطائرات المتوقفة وإعادتها إلى الخدمة، مشيراً إلى أن جزءاً من الأسطول عاد بالفعل للعمل، فيما تتواصل عمليات الصيانة لبقية الطائرات، على أن تكتمل الجاهزية خلال شهرين إلى ثلاثة، بما يحسن أداء النقل الجوي ويقلل الاضطرابات.