تشهد العلاقات بين النيجر وفرنسا تصعيداً دبلوماسياً جديداً، على خلفية تصريحات متبادلة زادت من حدة التوتر القائم بين البلدين.
فقد دعا الجنرال أمادو إيبرو، أحد القيادات العسكرية المقربة من رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال عبد الرحمن تشياني، إلى ما وصفه بـ«الاستعداد للحرب مع فرنسا»، متهماً باريس بالسعي إلى زعزعة استقرار بلاده.
وأوضح إيبرو، في خطاب جماهيري، أن التعبئة أُعلنت بهدف التحضير لمواجهة محتملة مع فرنسا، مؤكداً أن النيجر «لم تكن في حالة حرب، لكنها قد تدخلها الآن»، وذلك وسط هتافات مناهضة لفرنسا.
في المقابل، نفت هيئة الأركان الفرنسية أي نية للتدخل العسكري في النيجر، حيث أكد المتحدث باسمها العقيد غيوم فيرنيه أن بلاده لا تخطط لأي تدخل، معتبراً أن ما يتم تداوله يندرج ضمن "حرب معلوماتية" تهدف إلى تأجيج التوتر.
ويأتي هذا التطور في ظل أزمة سياسية ودبلوماسية مستمرة بين البلدين منذ الانقلاب العسكري في نيامي، والذي أدى إلى تدهور ملحوظ في العلاقات الثنائية.
تصاعد التوتر بين النيجر وفرنسا وسط تبادل اتهامات وتصريحات متباينة







