كشف قطب المعارضة الديمقراطية عن تقييمه للقاء الذي جمع ممثليه برئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبرًا أن نجاح أي حوار وطني مرتقب يظل رهينًا بتوفير مناخ سياسي ملائم وضمانات عملية تسبق انطلاقه.
وأوضح عضو القطب صمبا اتيام، خلال مؤتمر صحفي، أن الإطار المعارض الذي يضم خمسة عشر حزبًا سياسيًا يعمل كهيئة تشاورية جماعية، دون قيادة فردية، وأن اللقاء مع رئيس الجمهورية اتسم بالصراحة المباشرة وتناول شروط ومعايير الحوار أكثر من تفاصيله الإجرائية.
وأشار إلى أن المعارضة ترى ضرورة اتخاذ خطوات تهدئة سياسية، من بينها توسيع هامش الحريات العامة، وضمان نفاذ متكافئ إلى الإعلام العمومي، إضافة إلى معالجة ملفات مرتبطة بسجناء الرأي، باعتبارها عناصر أساسية لبناء الثقة قبل الشروع في أي مسار حواري.
وانتقد اتيام الإطار القانوني المنظم للعمل الحزبي، معتبرًا أن قانون الأحزاب بصيغته الحالية يطرح إشكالات تحدّ من التعددية السياسية، كما عبّر عن ملاحظات تتعلق بما وصفه بضعف تفاعل الجهاز الحكومي مع الدعوات الرسمية لإطلاق حوار وطني شامل.
وأكد المتحدث أن قطب المعارضة لا يسعى إلى إعادة إنتاج تجارب حوارية سابقة، بل إلى مسار جاد يعالج القضايا الجوهرية المرتبطة بالحياة السياسية والاجتماعية، ويستجيب لتطلعات المواطنين، مشددًا على أن هذه الرؤية نُقلت بشكل واضح إلى رئيس الجمهورية خلال اللقاء.
المعارضة تشترط إجراءات تمهيدية لإنجاح الحوار الوطني







