عمال اسنيم يطعنون في آلية التحفيز بعد سنة قياسية

بواسطة محمد صالح

شهدت مدينة ازويرات، مساء الخميس، حراكًا عماليًا لافتًا نظمته الهيئات التمثيلية لعمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)، عبّر خلاله المشاركون عن استيائهم من الصيغة التي قُدّمت بها التحفيزات المالية الأخيرة، معتبرين أنها لا تعكس حجم الأداء الذي حققته الشركة خلال السنة المنصرمة.
ويأتي هذا التحرك في سياق نتائج غير مسبوقة أعلنتها الشركة، بعد تسجيلها مستوى قياسيًا في المبيعات بلغ 14.7 مليون طن، وهو ما رفع سقف انتظارات العمال بشأن مكافآت استثنائية تتناسب مع هذا الإنجاز.
وأوضح ممثلو العمال، خلال التجمع الذي احتضنته ساحة M4، أن الأرقام المعلنة ضمن حزمة التحفيزات لا تمثل – بحسب تعبيرهم – مكافآت إضافية حقيقية، بل تتضمن مستحقات مرتبطة قانونيًا بزيادة الإنتاج، كان يفترض أن تُصرف تلقائيًا، لا أن تُقدَّم كحوافز استثنائية.
وأكد المتدخلون أن هدف اللقاء يتمثل في توضيح الصورة للعمال وفتح نقاش حول معايير الإنصاف والشفافية في تقاسم ثمار الأداء الاقتصادي للشركة، مشددين على ضرورة اعتماد مقاربة أكثر عدالة في التعاطي مع الجهود التي بذلها العمال لتحقيق هذه النتائج.