
لاشك ان موريتانيا تتابع عن كثب مساعي الجارة مالي الي جلب مليشيات روس بعد ان وصل الخلاف بينها و فرنسا ما ينبئ بقطيعة وصلت مراحل متقدمة.
ومما يوكد اهتمام حكام نواكشوط بالأمر ارسال الرئيس ولد الغزواني بعثة الي نظيره المالي لاستفساره حول المستجدات الأحادية المتداولة في الاعلام الدولي و الإقليمي في الوقت الذي توجد فيه الدولتان في اطار إقليمي أمني بالدرجة الاولي متمثل في مجموعة دول الساحل الخمسة الهادف الي تأمين المنطقة من الإرهاب
كما كشف وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، المختار ولد داهي عن جانب من الموضوع الذي يبدو ان باماكو مصممة علي تحقيقه علي ارض الواقع بعد الاخبار التي تحدثت عن بدء "فانغر" في اكتتاب و تجنيد مقاتليها المنتظرين
وأضاف الوزير في هذا الشأن : "جيوش دول الساحل قادرة على بسط الأمن وتأمين المنطقة، إذا وجدت التكوين والتجهيز".
كما نبه أن ذلك هو دور هذه الدول وشركائها، كما أنها المقاربة الأمنية للأمم المتحدة.
وجاء توضيح الوزير خلال تعليقه على نتائج اجتماع مجلس الوزراء المنعقد ساعات قبل ذلك للمصادقة على تسوية ميزانية 2022
.jpg)



